العظيم آبادي

40

عون المعبود

قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة . ( هل تضارون ) أي هل يحصل لكم تزاحم وتنازع يتضرر به بعضكم من بعض قال الخطابي في المعالم : هذا والأول سواء في إدغام أحد الحرفين في الآخر وفتح التاء من أوله ووزنه تفاعلون من الضرار والضرار أن يتضار الرجلان عند الاختلاف في الشئ فيضار هذا ذاك وذاك هذا ، فيقال قد وقع الضرار بينهما أي الاختلاف انتهى ( في الظهيرة ) هي نصف النهار وهو وقت ارتفاعها وظهورها وانتشار ضوءها في العالم كله ( ليست ) أي الشمس ( في سحابة ) أي غيم يحجبها ( إلا كما تضارون الخ ) قال الطيبي : أي لا تشكون فيه إلا كما تشكون في رؤية القمرين وليس في رؤيتهما شك فلا تشكون فيها البتة انتهى . قال المنذري : وأخرجه مسلم . ( قال موسى ) هو ابن إسماعيل ( ابن حدس ) أي قال موسى في روايته عن وكيع بن حدس قال الحافظ في التقريب : وكيع بن عدس بمهملات وضم أوله وثانيه وقد يفتح ثانيه ويقال بالحاء بدل العين ( قال موسى العقيلي ) أي قال موسى في رواية عن أبي رزين العقيلي والعقيلي هو التصغير ( قال ابن معاذ ) هو عبيد الله ( مخليا به ) بميم مضمومة فخاء معجمة ساكنة